صباحكم جميل كجمال الورد .. والقادم أجمل بإذن الله ..

كم تبهج صباحاتنا وتحلّق بنا نحو سماء التطلّع الجميل ..

في كل صباح تبدأ قائدتنا بهذه العبارة..

 

أتذكر قول المفكر مالك بن نبي في أحد مقالاته، إنّ أحد مقومات الثقافة هو الجمال، والإطار الحضاري بكل محتوياته متصل بذوق الجمال، بل إن الجمال هو الإطار الذي تتكون فيه أي حضارة، فينبغي أن نلاحظه في نفوسنا وأن نتمثل في أعمالنا وبيوتنا مسحة الجمال التي يرسمها مخرج رواية أو كاتب في مقالة.

وبما أن الأفكار وبصفتها روح الأعمال التي تعبر عنها وتسير بموجبها، إنما تتولّد من الصور المحسوسة الموجودة في الإطار الاجتماعي الذي نعيش فيه ويحيط بنا قولاً أو فعلاً أو شكلاً، والتي تنعكس في نفس من يعيش فيها، لتصبح صوراً معنوية يصدر عنها تفكيره وإحساسه.

إنّ دراسة الجمال وتقديره في الروح الاجتماعية كالإحسان في العمل واعتباره صورة نفسية للجمال، كالجمال الذي يشتمل على ألوان وأصوات وروائح وأفعال وأشكال توحي للإنسان بأفكاره وتطبعها بطابعه من الذوق الجميل أو العكس. 

فلا يمكن لصورة قبيحة أن توحي بالخيال الجميل حيث أنّ لمنظرها في النفس خيالاً أقبح، والمجتمع الذي ينطوي على صور كتلك لابد وأن يظهر أثرها في أفكاره وأفعاله.

فليكن تحليقنا نحو الجمال هو وجهتنا ليكون القادم أجمل بإذن الله.

 

منقول بتصرف. 

 

ناديه عمر

دمج التقنية في التعليم تطوير الذات ثقافة عامة المناهج التعليمية الجوائز والمسابقات كلنا وطن ذوي الاحتياجات الخاصة خط مساندة الطفل 116111